ذكي تحصد المركز الثاني في مسابقة إناكتوس على مستوى الجامعات السعودية ممثلةً بجامعة أم القرى
في إنجاز جديد نفخر به، حققت منصة ذكي للذكاء الاصطناعي المركز الثاني في مسابقة إناكتوس المقامة على مستوى الجامعات السعودية، ممثلةً بجامعة أم القرى عبر معهد الابتكار وريادة الأعمال. ويعكس هذا التتويج مسيرة مشروع سعودي يجمع بين الابتكار التقني وفهم احتياجات المنشآت المحلية، ويعمل على تحويل إدارة السمعة الرقمية وتجربة العميل إلى ممارسة أكثر ذكاءً وتنظيماً.

ليست هذه النتيجة محطة عابرة في سجل ذكي، بل تأكيد على أن الحلول التقنية التي تنطلق من فهم واقعي للتحديات التشغيلية يمكن أن تنافس وتتميّز. فمنشآت كثيرة ما زالت تواجه صعوبة في متابعة التقييمات، وفهم ملاحظات العملاء، وتنظيم الردود، وتحويل البيانات المتفرقة إلى قرارات واضحة. ومن هنا جاءت ذكي لتقدّم منصة عملية تساعد المنشآت على الاستماع إلى العملاء وإدارة حضورها الرقمي بثقة.
إنجاز نفخر به، وبداية لمسار أكبر من الابتكار والتأثير.
شاهد منشور جامعة أم القرى الرسمي عن الإنجاز على منصة X.
إنجاز ذكي في مسابقة إناكتوس: ماذا حدث؟
أعلنت جامعة أم القرى أن الجامعة، ممثلةً في معهد الابتكار وريادة الأعمال، حققت المركز الثاني في مسابقة إناكتوس المقامة على مستوى المملكة العربية السعودية، والتي نظمتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة منشآت. وكان تمثيل الجامعة في المسابقة عبر تطبيق «ذكي» للذكاء الاصطناعي، بوصفه أحد مخرجات حاضنة ومسرعة الملكية الفكرية بجامعة أم القرى.
ويحمل هذا الإعلان دلالة مهمة لذكي؛ فهو يضع المنصة في سياق منظومة جامعية وريادية تعمل على دعم المشاريع الابتكارية وتمكينها من الانتقال من مرحلة الفكرة والتطوير إلى المنافسة والتمثيل محلياً وعالمياً، وفق ما ورد في المنشور الرسمي للجامعة.
من جامعة أم القرى إلى سوق الأعمال: قصة ابتكار لها هدف عملي
تبدأ كثير من الأفكار التقنية من سؤال بسيط: ما المشكلة التي تستحق حلاً أفضل؟ وفي حالة ذكي، كان السؤال مرتبطاً بتجربة تتكرر يومياً في كل مدينة وقطاع: كيف تدير المنشأة ما يقوله العملاء عنها في المنصات الرقمية، من دون أن تضيع المراجعات بين الحسابات والرسائل، أو تتأخر الردود، أو تُهدر فرص التحسين؟
الإجابة لا تقتصر على عرض عدد النجوم أو قراءة تعليق بعد وصوله. إدارة السمعة الرقمية تتطلب نظاماً يستقبل صوت العميل، وينظم الملاحظات، ويساعد الفريق على الرد، ويكشف الإشارات المتكررة، ويحوّلها إلى عمل تشغيلي وتسويقي. هذه هي المساحة التي تعمل فيها ذكي: تمكين المنشآت من إدارة تجربتها الرقمية بمنهجية تجعل صوت العميل مصدر معرفة ونمو، لا عبئاً مؤجلاً.
ويمثل حصول ذكي على المركز الثاني، ممثلةً بجامعة أم القرى، إشارة إلى قيمة الربط بين بيئة الابتكار الأكاديمي والاحتياجات الفعلية للمنشآت. فالفكرة الجيدة تصبح أكثر تأثيراً عندما تتحول إلى منتج يساعد أصحاب الأعمال وفرق خدمة العملاء والتسويق على اتخاذ قرارات أفضل.
ما هي منصة ذكي للذكاء الاصطناعي؟
ذكي منصة سعودية متخصصة في إدارة السمعة الرقمية وتجربة العميل. تساعد الشركات والمنشآت والمؤسسات متعددة الفروع على تنظيم رحلة آراء العملاء، وإدارة التقييمات، ودعم الردود بالذكاء الاصطناعي، وتحليل الملاحظات، وتعزيز حضور النشاط في البيئة المحلية.
تجمع ذكي عدداً من احتياجات المنشأة في مساحة واحدة: جمع الرأي بعد الزيارة أو الخدمة، متابعة التقييمات، إدارة التواصل، وتحويل المعلومات إلى مؤشرات تساعد الفرق على تحسين التجربة. والهدف ليس مراكمة تقييمات شكلية، بل بناء علاقة أكثر وضوحاً بين ما يمر به العميل وما يتعلمه النشاط من تلك التجربة.
تعرّف أكثر إلى منصة ذكي وخدماتها.
لماذا يعد هذا الإنجاز مهماً لذكي؟
1. تقدير لمسار الابتكار، لا للمنتج النهائي فقط
التكريم في بيئة تنافسية يسلّط الضوء على مسار الابتكار الذي يجمع بين البحث والتطوير وفهم المشكلة وبناء الحل. لقد تشكلت ذكي ضمن بيئة حاضنة ومسرعة الملكية الفكرية بجامعة أم القرى، وهو ما يمنح القصة بُعداً أكبر من مجرد إطلاق منصة؛ إنها رحلة تطوير مدعومة بمنظومة تسعى إلى تمكين الأفكار من الوصول إلى أثر واقعي.
2. تأكيد على أهمية حلول الذكاء الاصطناعي السعودية
تحتاج المنشآت السعودية إلى حلول تفهم السوق واللغة وطبيعة العلاقة مع العميل المحلي. ذكي تعمل في مساحة تجمع الذكاء الاصطناعي وإدارة السمعة وتجربة العميل، وهي مساحة تتزايد أهميتها مع ارتفاع اعتماد العملاء على البحث والتقييمات قبل اتخاذ قرار التواصل أو الزيارة.
ولا يعني الذكاء الاصطناعي أن تحل الآلة محل العلاقة الإنسانية؛ بل أن تساعد الفريق على العمل بكفاءة أكبر: قراءة ملاحظات أكثر، وتنظيم الحالات، وتسريع المسودات، والتركيز على القرارات التي تحتاج إلى اهتمام بشري حقيقي.
3. دافع لمنافسة أكبر وتأثير أوسع
تحقيق المركز الثاني يمثل إنجازاً نفخر به، لكنه أيضاً نقطة انطلاق. التحدي الحقيقي ليس الحصول على التقدير وحده، بل مواصلة تطوير المنتج وتقديم قيمة عملية للمنشآت والعملاء. ولهذا تتعامل ذكي مع كل إنجاز على أنه التزام بمزيد من الجودة والاستماع والتطوير.
«حقَّقت جامعة أم القرى ممثَّلة في معهد الابتكار وريادة الأعمال المركز الثَّاني في مسابقة إناكتوس ... وتمثَّلت مشاركة الجامعة في تطبيق: «ذكي» للذكاء الاصطناعي؛ وهو أحد مخرجات حاضنة ومسرعة الملكيَّة الفكريَّة بجامعة أمِّ القُرى.» — من المنشور الرسمي لجامعة أم القرى
كيف تخدم ذكي المنشآت السعودية؟
في عالم الأعمال المحلي، يبدأ قرار العميل غالباً قبل الوصول إلى الباب. يبحث عن اسم النشاط، ويقرأ تجارب الآخرين، ويتفحص سرعة الرد، ويقارن بين البدائل. لذلك تحتاج المنشأة إلى طريقة عملية تجعل حضورها الرقمي انعكاساً أقرب لجودة خدماتها الحقيقية.
تساعد ذكي فرق العمل على بناء هذا الحضور من خلال مجموعة أدوات مترابطة. يمكن للمنشأة طلب رأي العميل بعد الزيارة، وتنظيم الملاحظات، ومتابعة التقييمات، واستخدام الذكاء الاصطناعي لدعم الردود، وعرض التقييمات على موقعها، وفهم الاتجاهات عبر التقارير. وتصبح هذه الأدوات أكثر أهمية للعلامات متعددة الفروع التي تحتاج إلى رؤية موحدة، مع القدرة على فهم خصوصية كل موقع وفرع.
من التتويج إلى الالتزام: ما الذي يعنيه الإنجاز لعملائنا؟
عندما تختار المنشأة منصة لإدارة جانب حساس مثل سمعتها، فهي تبحث عن شريك يفهم أن كل تقييم يمثل عميلًا وتجربة وقراراً محتملاً. يضيف هذا الإنجاز دافعاً أكبر لذكي للاستمرار في بناء حلول عملية تضع احتياج المنشأة والعميل في قلب التطوير.
بالنسبة لعملاء ذكي وشركائها، فإن المركز الثاني في مسابقة إناكتوس ليس وعداً بنتائج تسويقية تلقائية، ولا بديلاً عن جودة الخدمة التي تقدمها المنشأة. لكنه مؤشر مهم على أن المنصة خرجت من بيئة ابتكارية تنافسية، وأنها تواصل بناء أدواتها برؤية تعتمد على الاستخدام الفعلي والتطوير المستمر.
جامعة أم القرى ومنشآت: بيئة تدعم انتقال الابتكار إلى الأثر
أشار منشور جامعة أم القرى إلى أن المسابقة نظمتها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، وأن مشاركة الجامعة عبر تطبيق ذكي جاءت بوصفها أحد مخرجات حاضنة ومسرعة الملكية الفكرية. ويعكس هذا التعاون أهمية الأدوار المتكاملة بين الجامعة والحاضنات والجهات الداعمة لريادة الأعمال؛ من تطوير الفكرة، إلى اختبارها، إلى تأهيلها للمنافسة والتمثيل.
بالنسبة لذكي، تمثل هذه البيئة أساساً معنوياً ومعرفياً لمسيرة مستمرة. فالمشاريع التقنية لا تُقاس فقط بمدى جاذبية فكرتها، بل بقدرتها على فهم المستخدم، وتقديم قيمة قابلة للتطبيق، والاستمرار في التعلم من السوق.
أسئلة شائعة عن إنجاز ذكي في مسابقة إناكتوس
ما هو المركز الذي حققته ذكي في مسابقة إناكتوس؟
حققت ذكي، ممثلةً بجامعة أم القرى عبر معهد الابتكار وريادة الأعمال، المركز الثاني في مسابقة إناكتوس المقامة على مستوى الجامعات السعودية.
من مثّل ذكي في المسابقة؟
جاءت المشاركة عبر جامعة أم القرى ممثلةً في معهد الابتكار وريادة الأعمال، وشارك تطبيق «ذكي» للذكاء الاصطناعي بوصفه أحد مخرجات حاضنة ومسرعة الملكية الفكرية في الجامعة.
من نظم المسابقة؟
جامعة أم القرى أن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» نظمت المسابقة.
ما هي منصة ذكي؟
ذكي منصة سعودية لإدارة السمعة الرقمية وتجربة العميل، تساعد المنشآت على إدارة آراء العملاء والتقييمات والردود والتقارير من خلال أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
عن منصة ذكي؟ | منصة سعودية لإدارة السمعة الرقمية بالذكاء الاصطناعي
هل تستطيع المنشآت تجربة خدمات ذكي؟
يمكن لأصحاب المنشآت فحص سمعة نشاطهم التجاري مجاناً عبر ذكي، أو التواصل مع المنصة من خلال موقعها الرسمي للتعرّف إلى الحلول المناسبة لاحتياجهم.
إنجاز نفخر به، ومسار نواصل بناءه
يحمل المركز الثاني في مسابقة إناكتوس رسالة واضحة لذكي: أن العمل على حلول سعودية ذكية وقريبة من واقع الأعمال يستحق الاستمرار والتطوير. نفخر بتمثيل جامعة أم القرى، ونقدّر بيئة الابتكار التي دعمت انتقال الفكرة إلى المنافسة، ونتطلع إلى مواصلة بناء منصة تساعد المنشآت على فهم صوت عملائها وإدارة سمعتها بثقة.
ذكي — نبتكر لتصبح تجربة العميل وسمعة المنشأة مصدر قوة ونمو.
شاهد الإعلان الرسمي من جامعة أم القرى · تعرّف إلى منصة ذكي · افحص سمعة نشاطك مجاناً

